هذا الأمر غير معروف حتى الآن. نحتفظ بالبيانات لإجراء أبحاث علمية مستقبلية بالتعاون مع جهات أخرى كالجامعات والمستشفيات. وسيشمل ذلك البحث في طبيعة ومسار ما بعد الإصابة بكوفيد-19، وحمى كيو، والشكاوى التي تلي التطعيم، أو غيرها من الحالات المرضية التالية للعدوى.
- بحث يمكن أن يؤدي إلى تشخيص أفضل؛
- البحث الذي يمكّن من التنبؤ بالمسار بدقة أكبر؛
- الأبحاث التي يمكن أن تساهم في تطوير علاجات جديدة.